كريم نجيب الأغر

630

إعجاز القرآن في ما تخفيه الأرحام

عبد الرّحمن : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « قال اللّه تبارك وتعالى : أنا اللّه ، وأنا الرّحمن ، خلقت الرّحم ، وشققت لها من اسمي ، فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتّته » . انظر ص : 304 . - أخرجه أبو داود في « كتاب الزّكاة » ، باب في صلة الرّحم ، رقم 1694 . - والترمذي في « كتاب البرّ والصّلة » ، ( 9 ) باب ما جاء في قطيعة الرّحم ، رقم 1907 . قال الترمذي : حديث صحيح . واللفظ له . قال الشيخ عبد القادر الأرناءوط معلّقا على « جامع الأصول » 6 : 486 : إسناده - أي إسناد الترمذي - منقطع . « وللمتن متابع رواه أبو يعلى بسند صحيح » . انتهى . قلت : ينظر « تهذيب التهذيب » لابن حجر 3 : 271 ، ترجمة ردّاد اللّيثي . و « تحفة الأحوذي » للمباركفوري 6 : 34 - 35 . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 40 ] عن عبد اللّه عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ليس منّا من شقّ الجيوب ، وضرب الخدود ، ودعا بدعوة الجاهليّة » . انظر ص : 305 . - أخرجه البخاري في « كتاب الجنائز » ، ( 35 ) باب ليس منا من شق الجيوب ، رقم 1294 . وفي ( 38 ) باب ليس منا من ضرب الخدود . وفي ( 39 ) باب ما ينهى من الويل ودعوى الجاهلية عند المصيبة . ( بألفاظ فيها تقديم وتأخير ) . - ومسلم في « كتاب الإيمان » ، ( 44 ) باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية ، رقم 165 ، بلفظ : « ليس منا من ضرب الخدود ، أو شق الجيوب ، أو دعا بدعوى الجاهلية » . - والترمذي في « كتاب الجنائز » ، ( 22 ) باب ما جاء في النهي عن ضرب الخدود وشق الجيوب عند المصيبة ، رقم 999 . واللفظ له . وقال : هذا حديث حسن صحيح . صلة الحديث بالإعجاز العلمي : انظر تعليقنا على الحديث رقم 3 . * [ ح 41 ] عن معيقيب بن أبي فاطمة أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال في الرّجل يسوّي التّراب حيث يسجد ، قال : « إن كنت فاعلا فواحدة » .